دولي

أردوغان يعقد اجتماعا نادرا مع مسؤول أمني إماراتي بارز

ستورم – متابعات

عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا نادرا مع مسؤول إماراتي بارز، أمس الأربعاء، بعد سنوات من التوتر بين البلدين والخلافات الحادة في عدة نزاعات إقليمية.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات على تويتر أن أردوغان ومستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان بحثا سبل تحسين العلاقات بين البلدين بما في ذلك التجارة وفرص الاستثمار.

ومن جانبه قال الرئيس أردوغان بعد المحادثات إن بلاده والإمارات كانتا على تواصل في الأشهر الماضية وتمكنتا من إحراز بعض التقدم. وأضاف أردوغان أنه ناقش الاستثمار في تركيا مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي مشيرا إلى أن تقدم المحادثات بصورة جيدة يعني أن الإمارات سيكون لها “استثمارات ضخمة” في تركيا.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

وتابع الرئيس التركي قائلا إنه منفتح على لقاء ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ورد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على سؤال حول إن كانت زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد لتركيا تعني ذواب الجليد بين البلدين، قائلا: “مثل هذه التقلبات يمكن أن تحصل وحصلت بين الدول، وهنا أيضا حدثت بعض المواقف المماثلة”.

وأضاف: “نولي أهمية لأن يجري الفاعلون الرئيسيون في المنطقة محادثات مباشرة وأن يتفاوضوا ويحلوا مشكلاتهم معا”، معربا عن “تمنيه في أن تحل بعض المشكلات في المنطقة خلال هذه اللقاءات، وأن تركيا والإمارات تنتمي لذات الثقافة والمعتقد”.

وتابع الرئيس التركي قائلا: “الإمارات ستقوم قريبا باستثمارات كبيرة في بلاده”، مشيرا إلى أنه ناقش مع الشيخ طحنون “مجالات ونوع الاستثمارات الممكن إقامتها”، لافتا إلى أنه “دعا كلا من نائب رئيس صندوق الثروة السيادية ورئيس مكتب الاستثمار التركيين لحضور الاجتماع وأنهم بحثوا خارطة الطريق المتعلقة بالاستثمارات”.

عنـ.ـاصر “الهـ.ـيئة” يعتـ.ـدون على مسنة في مخيـ.ـمات إدلب

وشهدت العلاقات بين الجانبين على مدار سنوات أوقاتا عصيبة، حيث كانا يدعمان أطرافًا متعارضة في الصراع في ليبيا ويتجادلان حول قضايا إقليمية أخرى، مثل مقاطعة قطر، التي فرضتها عدة دول عربية. كما تدعم الإمارات مطالب اليونان في حقول الطاقة في مياه شرق البحر المتوسط المتنازع عليها، ما دفع تركيا إلى التنقيب عن مصادر غاز طبيعي جديدة العام الماضي.

لكن أردوغان بذل جهودًا للتواصل مع مجموعة من المنافسين الإقليميين، بما في ذلك مصر، في الوقت الذي يحاول فيه كسر العزلة الدبلوماسية المتزايدة التي أدت إلى عزوف المستثمرين الأجانب عن الاستثمار في الاقتصاد التركي الهش.

وأشار مكتب الرئيس أردوغان إلى أن الجانبين بحثا “استثمارات الإمارات في تركيا”.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن اردوغان ومستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد بحثا سبل تحسين العلاقات بين البلدين بما في ذلك التجارة وفرص الاستثمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع