عربي

أهالي بلدة لبنانية يرحلون “شبيحة الأسد” وهذه الدوافع

ستورم – متابعات 

بدأ أهالي بلدة “وادي خالد” وهي إحدى المناطق اللبنانية المحاذية للحدود مع سوريا بترحيل اللاجئين السوريين الموالين للأسد، ممن شاركوا بالانتخابات الرئاسية بسفارة النظام السوري في لبنان.

لـ متابعة الأخبار العاجلة عبر الواتساب إضغط هنا  

وأصدر الأهالي بيان أكدوا فيه على مضيهم بترحيل اللاجئين السوريين الذين انتخبوا الأسد، وأنه لا عذر لمن انتخب الأسد من اللاجئين في بلاد المهجر، إذ لم يحصدوا من عملهم ذاك إلا الذل والهوان، فهم لم يجبروا على ذلك، بحسب نصه.

وأوضح البيان أن نظام الأسد يحاول كسب ماء وجهه بعد عشر سنوات من القتل والتنكيل بالسوريين، من خلال حفلات مبايعة يقيمها في الداخل السوري، رغمًا عن الشعب الواقع تحت سطوة جيش النظام والميليشيات الموالية له.

اقرأ المزيد: تصريح لـ وزير خارجية النظام يثير موجة من السخرية

وأثارت انتخابات نظام الأسد عاصفة من الجدل في لبنان بعد أن حشدت لها أحزاب لبنانية تؤيد بشار الأسد، بينما رأتها أحزاب معارضة فرصة لإعادة النظر بحق لجوء السوريين إلى البلاد التي تعاني من لهيب أزمة اقتصادية وسياسية خانقة.

وكان قد غرد ” سمير جعجع” رئيس حزب القوات اللبنانية قبل الإنتخابات السورية عبر حسابه في تويتر “يظهر أن عشرات آلاف النازحين السوريين في لبنان يتحضرون للمشاركة غدا في المهزلة المأساة المسماة انتخابات رئاسيّة سوريّة في مقر السفارة السورية في الحازمية”.

وأضاف “أن تعريف النازح واضح ومتعارف عليه دوليا وهو الشخص الذي ترك بلاده لقوّة قاهرة وأخطار أمنية تحول دون بقائه فيها، وبالتالي نطلب من رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال إعطاء التعليمات اللازمة لوزارتي الداخلية والدفاع والإدارات المعنية من أجل الحصول على لوائح كاملة بأسماء من سيقترعون للأسد غدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع