سوريا

بعد 12 سنة من الفراق.. معارض سوري يتمكن من لقاء ابنته وزوجته

ستورم _ متابعات

تابع آلاف السوريين ببث حي ومباشر اللقاء المؤثر الذي جمع المعارض السوري عمار الشيخ حيدر بابنته وزوجته بعد فراق دام 12 عام، وتم اللقاء في مطار صبيحة باسطنبول التركية.

وكان عمار الشيخ حيدر المقيم في تركيا قد تمكن من لقاء ابنته وزوجته بعد فراق دام أكثر من 12 سنة، إذ فرقتهم الحدود وسياسات الدول التي منعت السوري من لم شمل أهله ورؤية أحبابه.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

وانتشرت قصة “حيدر” المنحدر من مدينة “مصياف” بريف حماة، عام 2019 عقب تنفيذه إضراباً عن الطعام رفع فيه شعار “أصبحت وزناً زائداً على هذه الأرض”، في إشارة إلى عدم تمكُّنه من مقابلة ابنته وزوجته المقيمتين في الأردن.

وكان قد تسبب موقف “عمار الشيخ حيدر” من النظام السوري، باعتقاله عام 2010 بتهمة “نقل أخبار كاذبة تُوهِن نفسية الأمة”، فاضطرت عائلته للهروب إلى الأردن، منذ اعتقاله، الذي استمر لعدة أشهر، ثم أُعيد اعتقاله، وخرج مع بداية الثورة السورية.

وحاول 4 مرات اللجوء بطريقة غير شرعية إلى أوروبا ولكن جميعها باءت بالفشل في سعيه كي يلم شمله بعائلته، فقرر أن يعتصم بالقرب من القنصلية الكندية ولكن الحرس رفضوا ذلك، وقرر أن يتجول في “ساحة تقسيم” الشهيرة بمدينة اسطنبول، حاملا على صدره لافتة كبيرة كتب عليها بعدة لغات بينها العربية والتركية: “عشر سنوات ليست رقما. بل جرح ينزف. أريد رؤية ابنتي مروة”.

عقب استئناف الطيران.. وصول أول رحلة سياحية روسية إلى أنطاليا

وتجدر الإشارة أن حالة السيد عمار، ليست الوحيدة، بل هناك عشرات بل مئات من الحالات المشابهة التي يحاول فيها السوريين لم شمل أحبابهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع