دولي

تونس.. “ثورة جديدة” أم “انقلاب”؟

ستورم – متابعات

أعلن الرئيس التونسى قيس سعيد، أمس الأحد 25يوليو، تجميد كل سلطات مجلس النواب ورفع الحصانة عن كل أعضائه وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه، وذلك بعد اجتماع طارئ مع القيادات الأمنية والعسكرية.

ويأتى ذلك على خلفية انطلاق التظاهرات ضد الإخوان في تونس على نطاق واسع، أمس الأحد، حيث اقتحم المحتجون التونسيون مقرات حركة النهضة الإخوانية في توزر والقيروان وسوسة.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

وتجمع محتجون أمام مقر حركة النهضة بمحافظة سوسة الساحلية، اليوم الأحد، وقاموا باقتلاع اللافتة الخاصة بالحزب، وسط هتافات ودعوات تنادى برحيل الإخوان وزعيمهم في تونس راشد الغنوشى، مطالبين بإسقاط النظام.

كما حاصر المحتجون مقر النهضة في العاصمة تونس، تعبيرًا عن غضبهم من سياسة الحركة وأدائها في إدارة شؤون البلاد، ورفعوا شعارات تطالب بخروجها من الحكم.

وجاءت الشعارات ما بين رفض الأوضاع والمطالبة برحيل الإخوان عن الحكم ودوائر صنع القرار، وأولهم زعيم الحركة ورئيس البرلمان راشد الغنوشى، وكتبوا على اللافتات: “ارحلوا سئمنا منكم”، وهتافات أخرى مناهضة لزعيمها راشد الغوشى: “يا غنوشى يا سفاح يا قتال الأرواح”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”. كما قام أحدهم باقتلاع اللافتة الخاصة بالحزب وإسقاطها، وسط تصفيق حار وفرحة عارمة من الحاضرين.

إجراء جديد للتحالف الدولي شرق الفرات

ورأى تقرير لوكالة رويترز أن الرئيس التونسي قيس سعيد “غريب على مسرح السياسة متهم بتنفيذ انقلاب”، مشيرا إلى أن قيس سعيد كان وصف فوزه في الانتخابات عام 2019 بأنه بمثابة “ثورة جديدة”.

وأشار التقرير في ديباجته إلى أن الرئيس التونسي قيس سعيد أصبح مساء يوم الأحد “سببا في خروج أعداد كبيرة من أنصاره إلى الشوارع بقراره عزل الحكومة وتجميد عمل البرلمان في خطوة وصفها خصومه بأنها انقلاب”.

ووصف قيس سعيد البالغ من العمر 63 عاما بأنه خبير سابق في القانون الدستوري، دخل “المسرح السياسي مستقلا له أسلوبه الخاص في مخاطبة الجماهير يفضل الحديث باللغة العربية الفصحى وأصبح الآن محور المعترك السياسي في تونس بلا منازع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع