سوريا

حمـ.ـلة عسـ.ـكرية أمنـ.ـية جديدة بريف حلب

ستورم – متابعات

بدأت فصـ.ـائل من الجـ.ـيش الوطني السوري بالتعاون مع القـ.ـوات التركية بحـ.ـملة جديدة، ضد خلايا ومجموعات، متهمة بالسـ.ـرقة والفـ.ـساد، ومجموعات عشائرية متورطة في صراع بينها، وسط فلتان أمـ.ـني وواقع صعب تعاني منه المنطقة، في ريف حلب الشمالي والشرقي.

وقد بدأ صباح اليوم اﻹثنين حظـ.ـر للتجول في مدينة جرابلس الحدودية بريف حلب الشرقي، مع الساعات اﻷولى لانطلاق العمـ.ـلية التي ستكون مشتركة بين السلطان مراد والجبهة الشامية.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

ووجه الفصـ.ـيلان نداء للعاملين بالمجال الإنساني، في بيان، باعتباره تبليغاً رسميا، من أجل التزام حظر التجوال.

وتشهد منطقة جرابلس صراعات ومواجـ.ـهات عشائرية واسعة منذ مدة وسط حالة من الفوضى اﻷمـ.ـنية تعم المنطقة.

ورغم تشكيل جهاز أمـ.ـني وشـ.ـرطة عسـ.ـكرية ومدنية، إلا أن المنطقة تشكو من عدم الانضباط، وسط حديث عن مساعٍ جديدة، ﻹعادة هيكلة وتنـ.ـظيم، بإشراف تركي.

ما المطلوب اليوم من الثـ.ـورة السورية؟

وتأتي هذه الحـ.ـملة بعد نحو عشرة أيام من عـ.ـملية أخرى مشابهة في منطقة عمـ.ـليات “نبع السلام” شمال شرقي سوريا، بالاشتراك بين الجـ.ـيش الوطني والتركي.

وتمثل المنطقة أهمية كبرى بالنسبة للجانبين، حيث أكد مسؤول تركي كبير منذ أيام أن أمـ.ـن بلاده يبدأ من المناطق الحدودية السورية.

وتقوم خلايا مرتبطة بميـ.ـليشيا قسد بتفـ.ـجيرات متتابعة في منطقة عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في اختراق أمـ.ـني واضح، فضلاً عن استهـ.ـداف الميـ.ـليشيا للمنطقة بالصـ.ـواريخ والمدفـ.ـعية.

وسجّل خلال الفترة اﻷخيرة تصاعد في القـ.ـصف المتبادل، والاشـ.ـتباكات على خطوط التماس بين الجـ.ـيش الوطني وميليـ.ـشيا قسد، التي كثفت من محاولات التسلل والعمـ.ـليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع