سوريا

حملة إعلامية ضد الفلتان الأمني في المناطق المحررة (بيان)

ستورم – متابعات

أطلق ناشطون وفعاليات مدينة وحقوقية حملة إعلامية تحت عنوان “ضد الفلتان الأمني” في الشمال السوري، على خلفية ارتقاع وتيرة عمليات الاغتيال والتفجيرات الإرهابية، لاسميا مناطق شمال حلب.

ونشر القائمون على الحملة  بيان رسمي، ذكر أن مناطق شمال غرب سوريا عامة، والخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” بشكل خاص، تشهد عمليات خطف واغتيال وتفجيرات مستمرة، تقف وراءها جهات هدفها خلق حالة من الفوضى العارمة في المنطقة الخارجية عن سيطرة النظام.

إقرأ المزيد: موقع ألماني يحذر من كارثة إنسانية بحق اللاجئين السوريين في البوسنة

وأردف البيان “كان لمناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني” خلال العام الماضي، أثر بالغ من وراء تلك الجهات، والتي لاتزال تعيث في المحرر فساداً من عمليات قتل واستهداف تطال الفصائل ومؤسسات الشرطة والفعاليات المدنية والثورة ونشطاء الحراك الثورية، ليس بآخرها اغتيال الناشط “حسين خطاب” ومحاولة اغتيال الزميل “بهاء الحلبي” في مدينة الباب”.

أهم الأخبار العاجلة عبر التلغرام هنا

وتابع “انطلاقاً من إيماننا بأن حفظ الأمن لعموم المنطقة، مسؤولية منوطة بالفصائل المسيطرة وقوى الأمن والشرطة، ولأن تكرار الحوادث دون كشف الجهات القائمة عليها من مهامهم، وسط حالة التراخي الحاصلة في ضبط الأمن ووقف تلك العمليات، فإننا نطلق حملتنا “ضد الفلتان الأمني”

وأشار البيان إلى أن الحملة الإعلامية، ليست موجهة ضد أي فصيل أو مكون عسكري، وإنما دعوة تشاركية لجميع القوى للوقوف على مسؤولياتها، والعمل بشكل جاد وحقيقي للتعامل مع الخلل الأمني الحاصل بكل جدية، وكشف الجهات التي “تقف وراء تلك العمليات الإرهابية، ومحاسبتها أمام الجميع”، بحسب نص البيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع