دولي

على وقع أداء القسم.. اليونان ترفض نتائج الانتخابات السورية

ستورم – متابعات

قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” نشرت اليوم السبت 17 من تموز: “” إن بلاده لا تقبل بنتائج انتخابات الأسد الرئاسية، ولا زالت ملتزمة بقرار الاتحاد الأوروبي بوجوب رؤية خطوات ملموسة من قبل النظام للمساهمة في إعادة الإعمار”.

وأضاف أن بلاده ترى ما يراه الأوروبيون من وجوب حدوث تحول إلى الديمقراطية في سوريا، واحترام حقوق الإنسان، وتفعيل المساءلة عن ارتكاب الجرائم.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

وفيما يخص إعادة تطبيع بلاده مع النظام، أوضح “ديندياس” أن بلاده لا ترغب بفشل سوريا كدولة، ورغم إرسالها أحد دبلوماسييها إلى دمشق؛ إلا أنه لن يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس النظام السوري، ومهمته تنحصر في تسيير شؤون المواطنين اليونانيين والأوروبيين.

و كانت اليونان قد أرسلت دبلوماسيًا إلى دمشق في محاولة من أثينا لـ”تطبيع” العلاقات مع سوريا، إلّا أنه رفض تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

ونفت اليونان تطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع نظام أسد عبر فتح سفارتها في دمشق خلال الأشهر الماضية، وأكدت أن التمثيل الدبلوماسي لا يرتقي للاعتراف ببشار أسد أو نسيان جرائمه تجاه الشعب السوري، وذلك بعد تطبيل واسع لنظام أسد حول قرب عودة العلاقات بين الطرفين.

حكومة الأسد ترفع الحراسة القضائية عن “سيرياتل”

وعن مسرحية الانتخابات الرئاسية المزورة التي أجراها بشار أسد مؤخراً قال ديندياس: “لا نقبل بنتائج الانتخابات، ولا نأخذ ذلك على محمل الجدية، لأن الشعب السوري يحتاج حقاً إلى مساعدتنا، ويحتاج إليها بصفة عاجلة. تعلمون أفضل منّي أن نحو ثلث الشعب السوري قد نزح من الأراضي السورية بالفعل. وهذا وضع غير مقبول تماماً. إننا نعيش في القرن الحادي والعشرين”.

وكان الإعلام الرسمي لنظام الأسد تحدث، في شهر أيار الفائت، عن إعادة اليونان تطبيع علاقاتها مع النظام، واحتفى بتعيين السفيرة اليونانية السابقة لدى سوريا، “تاسيا أثاناسيو”، وبث حينها صورًا لمبنى السفارة اليونانية، مرفوع عليه علم “أثينا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع