سوريا

“كن صوتهم” حملة لمناصرة قضايا المعتقلين والتذكير بهم

ستورم _ متابعات

نظم مجموعة من الناشطين، حملةً بعنوان “كنْ صوتَهم”، والتي تهدف لتسليط الضوء على ملفِّ المعتـ.ـقلين في سـ.ـجون نظام الأسد، والعملِ على تنظيم وقفات احتجاجيّة سعياً لإيصال معاناتهم للفعاليات الدولية، ودعوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى مشاركة واسعة بها حيث سوف تستمر من عشرين الشهر الحالي حتى الثلاثين من الشهر ذاته.

وأصدر القائمون على الحملة بياناً توضيحياً بعملها وأهدافها شارحين كل التفاصيل المتعلقة بحملتهم
هذه وجاء فيه”انطلاقاً من المـ.ـعاناة المؤلمة التي مرَّ بها معتقلونا، ولا يزال الآلاف منهم يعيشونها، ندعوكم نحن فريقَ من شباب الثورة السورية المستقلين للمشاركة بحملة (كنْ صوتَهم) لإعادة تسليط الضوء على ملفِّ المعتقلين والعملِ على تنظيم وقفات احتجاجيّة سعياً لإيصال معاناتهم”.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

وتابع البيان أنه سيتم “تنظيمَ وقفات احتجاجيّة في الداخل وفي الدول كافة، خصوصاً جنيف وبروكسل، ومراسلةَ جميع الأشخاص المؤثّرين في مواقع التواصل الاجتماعي وحثِّهم على المشاركة والترويج للحملة”.

وأضاف أنه سيتم أيضاً“الحديث عن قضية المعتـ.ـقلين واستخدامُ الوسوم الرسمية، ومراسلة المنظمات والجهات الرسمية المعنيّة بالأمر والشخصيات السياسية المؤثّرة من خلال إرسال رسائل إلكترونية إلى معرّفاتهم الرسمية أو عن طريق التعليق ضمن حساباتهم، مع إرفاقِ وسوم الحملة مع التعليقات”.

وأشار البيان أن الحملة ستسمح لمتابعيها “تسجيلَ مقاطع مصوّرة عن قضية المعـ.ـتقلين مدّتُها لا تزيد على 30 ثانية أو مشاركة صور لإيصال صوتِهم ونشرِها في الحسابات الرسمية للحملة”.

داعياً الجميعَ للمشاركة فيها، فضلاً عن ذلك، سيتم تنظيم غرف على موقع التواصل الاجتماعي “كلوب هاوس” خلال أيام (٢٠-٢٢-٢٤-٢٦-٢٨-٣٠)، من الشهر الحالي الساعة، بغية الترويج للحملة، ومشاركة تجارب معتقـ.ـلين سابقين، وضيوف فاعلين بملف المعـ.ـتقلين.

هكذا غرق سوريون من درعا في الطريق نحو أوروبا

يذكر أن الآلاف السوريين يعانون في معتـ.ـقلات نظام الأسد وكانت مؤخراً قد نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لمجموعة من الشباب الخارجين من المعتـ.ـقلات وهم أقرب إلى الهياكل العظمية ووضعت صور قديمة لهم قبل الاعتقال وسط حالة من الذهول بسبب مايحل بالمعتقلين من تعـ.ـذيب وخـ.ـوف وإجـ.ـرام وانتـ.ـهاك واضح لحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع