سوريا

مسؤول “بعثي” يكشف تفاصيل تهجير أهالي أم باطنة بالقنيطرة

ستورم – متابعات 

كشف أمين فرع “حزب البعث” التابع لـ نظام الأسد في القنيطرة خالد أباظة، تفاصيل تهجير عدة عائلات من بلدة أم باطنة بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، محملًا روسيا المسؤولية.

لـ متابعة الأخبار العاجلة عبر الواتساب إضغط هنا

وقال “أباظة” إن “الإعلام المغرض يحاول إظهار صورة أن الدولة السورية هي من هجّرت أهالي قرية أم باطنة إلى الشمال السوري”.

وتابع : “نحن لم نطالب أحداً بالخروج ولا نسمح لأحد بالخروج، نحن كنّا نطالب بأسماء خونة، قتـ.ـلة، وأن يسلموا أنفسهم للدولة، لكن الأصدقاء الروس قالوا: إن هؤلاء يريدون الخروج مع أهاليهم ونحن قلنا أهاليهم ليس لهم علاقة لماذا يخرجون ولا يبقون ويواصلون العيش في البلدة، ولكن المسلحين أصروا على الخروج مع أهاليهم”.

وأضاف : “نحن نتحدث عن مجموعة إرهـ.ـابية، قوامها ما يقرب من 25 مسلحاً كانوا رافضين للتسوية، ولم يقبلوا بها، وقاموا بالهجوم على عدة نقاط للجيش، وقد تم الضغط عليهم لتسليم أنفسهم”.

اقرأ المزيد: يمكن أن يطيل عمر الإنسان.. علماء ألمان يكتشفون” سر الحياة

وإتهم أباظة العائلات الخارجة أن هدفهم من وراء التهجير هو الذهاب إلى أوروبا، ولكن مشروعهم أخفق لأن الأتراك لم يسمحوا لهم بالدخول على حد تعبيره.

وكان “أباظة” قد دعا قبل عدة أشهر إلى إعادة النظر في “التسويات” التي جرت بين “النظام” وفصائل الجنوب السوري برعاية روسيّة، منتصف تموز 2018، معتبراً أنّ “اتفاقية التسوية جرت على عجل”.

يشار إلى أنه دخلت 30 عائلة (150 شخص) من أبناء بلدة “أم باطنة ” بريف محافظة القنيطرة في جنوبي سوريا،إلى محافظة إدلب شمال غربي البلاد، يوم السبت عبر معبر الغزاوية، وفق اتفاق وقعوه مقابل رفع الحصار عن بلدتهم وعدم القيام بأي عملية عسكرية ضدها وإطلاق سراح معتقليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع