سوريا

مصادر تكشف نية النظام من التصعيد على إدلب

ستورم – متابعات

كشفت مصادر ميدانية نية نظام الأسد من التصعيد العسكري الأخير على محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وبحسب المصادر فإن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها سوف توسع من رقعة المناطق التي سيطالها التصعيد خلال الأيام القادمة، ضمن مساعي نظام الأسد ومن خلفها روسيا في تهجير سكان مناطق جنوب إدلب.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على التلغرام  إضغط هنا 

وكانت روسيا قد أعلنت في أكثر من مناسبة عن رغبتها في السيطرة على طريق حلب – اللاذقية (M4) بهدف إنعاش التجارة والحركة المرورية في مناطق سيطرة نظام الأسد.

من جانبها أرسلت تركيا  ليلة  الأربعاء الماضي تعزيزات عسـ.ـكرية للجـ.ـيش التركي إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا، تزامنًا مع ارتفـ.ـاع وتـ.ـيرة التصـ.ـعيد على المنطقة.

وقالت مصادر ميـ.ـدانية إن التعزيزات شوهدت أمس قادمة من الحدود السورية التركية باتجاه منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، تزامنًا مع تحليق مسـ.ـيرات هجـ.ـومية في سماء المنطقة من طراز بيرقدار.

الولايات المتحدة لاتملك خطة بديلة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا

وسبق دخول التعزيزات انتـ.ـشار عنـ.ـاصر من الجيـ.ـش التركي على طريق إدلب – باب الهوى، مزودين بأجـ.ـهزة متطورة للكشف عن الألغـ.ـام بهدف حمـ.ـاية العربات التركية وتفادي أي هـ.ـجوم محتمل.

وكان  الجيـ.ـش التركي قد نفـ.ـذ أمس الأربعاء حملة قصف تمثلت باستـ.ـهداف مواقع قـ.ـوات الأسد جنوب إدلب بعدد من قـ.ـذائف المـ.ـدفعية، محققة إصـ.ـابات مباشرة، ردًا على سقوط عدة جـ.ـرحى من جنـ.ـود الجيـ.ـش التركي المنتشرين في إدلب، صباح اليوم اﻷربعاء، بنـ.ـيران قـ.ـوات النظام والميليـ.ـشيات الداعمة له.

وتأتي التحركات التركية على وقع التوترات التي تشهدها محافظة إدلب عقب ارتفاع وتيرة التصعيد العسكري من جانب قوات الأسد واستمرارها في خرق هدنة وقف إطلاق النار المعلنة وفق اتفاق آذار / مارس 2020 الموقع بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلادمير بوتين.

يذكر أن الجيـ.ـش التركي نشر عشرات النقاط العسـ.ـكرية قرب خطوط التمـ.ـاس مع قـ.ـوات الأسـ.ـد في محافظات إدلب وحماة وحلب ضمن سياسة إعادة الانتشار ولمراقبة الخـ.ـروقات عقب سريان الاتفاق آنف الذكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع