سوريا

موسكو تبحث مع واشنطن تخفيف العقوبات على نظام الأسد

ستورم – متابعات

أعلن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن روسيا تجري حواراً مع الولايات المتحدة بشأن تخفيف العقوبات المفروضة على نظام الأسد.

وفي مؤتمر صحفي عقب جلسة مجلس الأمن أمس، التي تم فيها التصويت على تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية، قال نيبينزيا رداً على سؤال عما إذا كانت روسيا قد حصلت على أي وعود أميركية بشأن تخفيف العقوبات المفروضة على نظام الأسد، “نحن نتحدث عن هذا الأمر، نعم”.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

وبحسب نيبينزيا، حددت روسيا خطوطها الحمراء خلال المشاورات حول الوثيقة، وأشار إلى أن النص النهائي للقرار يحتوي على بنود كانت تفتقر إليها النسخة الأصلية التي بدأتها الدول الغربية.

ووصف المندوب الروسي في الأمم المتحدة إقرار مجلس الأمن لتمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا بأنه “لحظة تاريخية، وربما تكون نقطة تحول في العلاقات الأميركية الروسية”.

وأضاف أنه “نحضر اليوم لحظة تاريخية، حيث تمكنت روسيا والولايات المتحدة لأول مرة من التوصل إلى اتفاق، بل عرض نص مشترك دعمه جميع زملائنا في مجلس الأمن”.

“أقنجي” التركية.. تحقق إنجازاً جديداً

وأكد نيبينزيا على أنه “نأمل في أن يصبح هذا السيناريو منعطفا تستفيد منه سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بل العالم بأسره”.

وسمح مجلس الأمن لأول مرة بعملية مساعدات عبر الحدود إلى سوريا في عام 2014 بأربع نقاط، وهي معبر “الرمثا” الحدودي مع الأردن، و”اليعربية” الحدودي مع العراق، و”باب السلامة” المقابل لتركيا.

والعام الماضي، تم تخفيضها من قبل المجلس بعد اعتراض روسي- صيني، واقتصرت المساعدات على معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق، وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أواخر عام 2019، “قانون قيصر” الذي يشمل عقوبات اقتصادية على النظام، وأدرج ما يقرب من 90 شخصًا وكيانًا قانونيًا سوريًا في قوائم العقوبات بموجبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع