سوريا

أول تعليق من حكومة الإنقاذ على إدخال المساعدات الإنسانية من مناطق نظام الأسد

ستورم – متابعات

أصدرت حكومة الإنقاذ السورية اليوم الاثنين بيان توضحي حول آلية تجديد إدخال المساعدات الأممية من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا وعلاقتها بإدخالها من مناطق سيطرة نظام الأسد إلى المناطق المحررة.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا 

وقالت الحكومة في بيانها الصادر عن وزراة التنمية لديها “في تاريخ 2021/8/30 الموافق ليوم الاثنين وفي تمام الساعة 2 ظهراً دخلت

بضع شاحنات محملة بحصص غذائية من برنامج الغذاء العالمي (WFP) إلى المناطق المحررة من مناطق سيطرة النظام”.

وأضاف البيان “وتؤكد وزارة التنمية والشؤون الإنسانية على ما يلي:

1. إن الشاحنات تتبع لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) وهي 15 شاحنة تقوم بنقل 12 ألف حصة غذائية ضمن خطة نقل مستودعات تتبع لبرنامج الغذاء العالمي من حلب إلى إدلب.

وأردف البيان “عدد الحصص الغذائية المنقولة من مستودعات برنامج الغذاء العالمي هي

حصة إضافية تعادل 5% من الحصص الغذائية التي تدخل من معبر باب الهوى الحدودي، وتضمنت الفعالية نقلاً لمستودعات برنامج الغذاء العالمي وليست فتحا لمعبر إنساني”

وأشار البيان إلى أنه لا علاقة للهلال الأحمر السوري بالمهمة والشعار المرفوع على الشاحنات هو شعار برنامج الغذاء العالمي WFP.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على حرصها الشديد على اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة والتي تعود بالنفع على العمل الإنساني في المناطق المحررة، بحسب نصه.

اقرأ المزيد: لجنة درعا تعلن انهيار المفاوضات والنظام يبدأ هجوما على المدينة المحاصرة

شهدت درعا البلد هجوما عنيفا من قوات النظام والميليشيات هي اﻷكثر عنفا منذ أسابيع، بعد إعلان فشل المفاوضات نتيجة تعنت النظام.

وقامت قوات النظام والميليشيات اﻹيرانية والفرقة الرابعة صباح اليوم اﻹثنين بحملة قصف عنيفة على أحياء درعا البلد، باستخدام صواريخ “الفيل” و “جولان” وقذائف الهاون والمدفعية.

وحاولت القوات التقدم باتجاه درعا البلد، وسط حصار مشدد عليها، واشتباكات عنيفة على عدة محاور.

وقالت لجنة التفاوض إن النظام يشترط تهجير المزيد من شبان درعا نحو الشمال السوري، ونشر حواجز وشرطة عسكرية داخل درعا البلد.

وكانت اللجنة قد أعلنت أمس أن وفد النظام اشترط القبول برئيس النظام كرئيس شرعي منتخب لسوريا، والاعتراف بعلمه كعلم لسوريا بكافة أجزاءها، واعتبار قوات الجيش واﻷمن، حامية ﻷمن البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع