وجهات نظر

تساؤلات ثورية.. بقلم رامي الحمد

رامي الحمد : ناشط سياسي وحقوقي

 

رامي الحمد – رأي

تتعرض المناطق المحررة بشكل مستمر لـ حملات إعلامية موجهة تقودها جهات ذات أجندات معادية تهدف إلى زعزعة الامن والاستقرار وتشويه أجسام الثورة والجيش الوطني بشكل عام.

تعمد منذ مدة بعض الأقلام المأجورة بشكل خاص إلى تشويه سمعة القائمين على إدارة مناطق غصن الزيتون بشكل عام، لاسيما ناحية شيخ الحديد بشكل خاص على الرغم من النهضة العمرانية والخدمية الكبيرة التي شهدتها الناحية في ظل قيادة فرقة السلطان سليمان شاه.

الكل بات يعلم أن المناطق المحررة تتجه للأفضل ومنها ناحية الشيخ حديد، حيث أن النهضة العمرانية التي شهدتها بعد تحريرها من عصابات ال pkk مثال حيّ على ذلك، وهي كثيرة نذكر منها، بناء مشفى مجاني، وترميم السوق التجاري، وإعمار عدة مساجد ومعهد شرعي وإستحداث حديقة للأطفال ومول تجاري للمواد الاستهلاكية.

فضلاً عن تأهيل محطة محروقات وبناء عدة قرى نموذجية لأهلنا المهجرين وترميم الأرصفة وتعبيد الطرقات وتأمين وتشغيل آبار المياه الصالحة للشرب وتحقيق الأمن والاستقرار المجتمعي حيث لايوجد أي سجون سرية ولم تُسجل أي حالة تفجير ارهابي أو خرق أمني أو تعدي على الأملاك العامة.

إن دور وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة لم يعد يقتصر على كونها نافذة للتواصل بين الأفراد، وإنما باتت تشكل أهم أدوات التأثير لصناعة الرأي العام في الثورة وتشكيل وتنشئت الشباب وتثقيفه،لكنها في المقابل باتت منصة مثالية يستغلها أعداء الثورة لشيطنتها وذلك بنشر أفكارها الهدامة لكسب الشباب وغسل أدمغتهم عبر إيدولوجيا تعتمد أساليب رخيصة من الفتن والتدليس وبث الأخبار الكاذبة عبر صفحات صفراء يديرها أشخاص مجهولي الهوية والإنتماء.

تهدف مثل هكذا أفعال إلى ضرب أجسام الثورة ببعضها البعض ساعين لتعويم أي أمر سلبي وفي المقابل طمس الأمور الإيجابية حيث باتت تستهدف أجسام ثورية محددة وهذا مايثبت للجميع أن الاجسام المستهدفة هي تلك الأجسام الناجحة والعاملة بشكل ثوري وأخلاقي متكامل تجاه الشعب والثورة.

وهذا يثير بدوره عدد من التساؤلات،
لماذا لا يتم تسليط الضوء على اعداء الثورة في الداخل حيث يتربصون بالاجسام الثورية التي تعمل بجد وذلك من خلال بث الفتن والتحريض بين مكونات المجتمع الثوري وإنعدام الثقة بين الحاضنة الشعبية والاجسام الثورية ؟

من يمول هذه المنصات ولماذا ؟ولماذا تستهدف أجسام ثورية أو أشخاص أو فصائل دون غيرها ؟ ما هي طبيعة العوامل التي تحجم دورها وتحد من الفتن والتحريض ؟
ما طبيعة تأثيرها في صناعة الرأي العام وتشكيله؟

كيف تؤثر في عملية تشكيل الوعي لدى الشباب وتعزز مشاركته في الثورة السورية ؟
وما هي التحديات التي تطرحها بالنسبة لأمن المناطق المحررة واستقرارها؟
وكيف يمكن إعادة تنظيم هذه المنصات وضبطها؟

هذه تساؤلات عديدة تجول في خاطري أحاول إيجاد إجابات لها، إلا أنها جميعها تحمل إجابة واحدة ومختصرة وهي ضرب الثورة السورية والعمل على إفشال جهودها لإعادة تعويم نظام الأسد، الذي يسعى جاهدًا على إظهار نفسه أنه المنقذ الوحيد بعد محاولات التطبيع العربية العديدة التي كان آخرها زيارة وزير خارجية الإمارات إلى دمشق ولقائه مع المجرم بشار الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع