سوريا

“سيجري” يحذر من عملية روسية مرتقبة على مدينة الباب شرق حلب

ستورم – متابعات

حذر القيادي في الجيش الوطني السوري مصطفى سيجري اليوم السبت من عملية روسية مرتقبة على مدينة الباب في ريف حلب الشرقي.

وقال “سيجري” في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر: ‏”نحذر المجتمع الدولي ومجموعة أصدقاء الشعب السوري من عدوان روسي محتمل على مدينة الباب السورية”.

وأردف “وندعو القوى السياسية ومؤسسات المعارضة للتحرك باتجاه العمل لاستقدام الدعم العسكري للجيش الوطني السوري”.

إقرأ المزيد : تحرك إماراتي إلى القارة الأفريقية للحد من النفوذ التركي

وأشار القيادي في الجيش الوطني إلى أن نظام الأسد وحلفاءه لا يؤمنون بالحل السياسي، ويجهزون لعمل عسكري وعدوان جديد على منطقة درع الفرات، الخاضعة للنفوذ التركي.

وانطلقت عملية “درع الفرات” في 24 أغسطس/ آب 2016، بهدف طرد مقاتلي تنظيم الدولة،الذين تعتبرهم تركي تهديد أمني على حدودها.

وفي اليوم الأول للعملية، تم دحر عناصر التنظيم وتحرير مركز قضاء جرابلس في الأراضي السورية المقابل لقضاء قارقاميش التابع لولاية غازي عنتاب التركية.

إقرأ المزيد : برد الشتاء.. خطر قاتل يهدد سكان الخيام بالموت حرقًا

وخلال 217 يومًا مجموع أيام العملية، تم تحرير ألفين و55 كيلومترًا من عناصر التنظيم داخل الأراضي السورية، فيما تمكنت القوات التركية والجيش الوطني السوري من تحييد أكثر من 3 آلاف عنصر من التنظيم في 7 أشهر، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.

يشار إلى أن رئيس الوزراء التركي آنذاك، بن علي يلدريم، في 29 مارس/ آذار 2017 ، انتهاء العملية، وبعد يومين من الإعلان، أفاد بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية أن العملية العسكرية تمت بنجاح وحققت الأهداف المحددة، حيث كانت تعتبر مدينة الباب عاصمة التنظيم شرق حلب، وأحد أكثر المدن المحصنة في المنطقة، حيث تلقت القوات التركية وقوات الجيش الوطني خسائر فادحة أثناء معاركهم ضد عناصر التنظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع