تريندينغ

طالب سوري يتفوق بامتحان دخول الثانوية العامة في تركيا

ستورم – متابعات

حصل الطالب السوري ديار سافو، المقيم بمدينة سيرت، على الدرجات النهائية 500 في اختبار المرور إلى المرحلة الثانوية (LGS) الذي أُجري في بداية يونيو/حزيران الجاري.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا 

الطالب السوري أجاب عن جميع الأسئلة بشكل صحيح وحقق النتيجة الكاملة في الامتحان والتي تبلغ 500 نقطة.

وكان الطالب ديار قد أجرى الامتحان في بداية شهر يونيو\حزيران، وأعلنت النتائج اليوم 30يونيو\حزيران ليتفوق على جميع زملائه.

وتفاعل ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مع الحدث قائلين أن نجاح ديار هو نجاح لجميع السوريين المقيمين في تركيا، وأضاف آخرون أنهم يشعرون بالفخر لما يحققه السوريون في بلاد الملجأ.

“بي كي كي” الإرهـ.ـابي يقتل مدنيًا كرديًا تحت التعـ.ـذيب

وامتحان “LGS” هو امتحان نهاية المرحلة الإعدادية (بعد الانتهاء من الصف الثامن) ودخول المرحلة الثانوية (Liselere Geçiş Sınavı)، وتجريه مؤسسة الامتحانات التركية “ÖSYM”.

يهدف الامتحان إلى تفضيل الطلاب المتميزين والمتفوقين للدخول إلى الثانويات الأقوى على مستوى مدينة الطالب، إذ يتم اختيار الطلاب لأحد أفضل ثلاث أو خمس ثانويات متميزة “فن – سوسيال – إمام وخطيب” في مدينته، وذلك وفقاً لمعدله في هذا الامتحان على مستوى مدينته.

وينقسم الامتحان إلى قسمين: الأول النظري أو المواد الأدبية، ويشمل 20 سؤالاً في مادة اللغة التركية، 10 أسئلة في مادة الانقلاب ومادة أتاتورك، 10 أسئلة في مادة التربية الدينية والأخلاقية، 10 أسئلة في اللغة الأجنبية، ليكون المجموع 50 سؤالا، بمدة 75 دقيقة أي بمعدل دقيقة ونصف للسؤال.

وقد أدى الطلاب الإمتحان الشفهي عبر منصة الزوم بسبب جائحة كورونا.

—————————————

اقرأ المزيد : شح المياه يهدد سكان مدينة الباب بحلب 

ستورم – متابعات

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حمـ.ـلة للتحـ.ـذير من تزايد أزمـ.ـة المياه في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، جراء عوامل عدة.

وقد انخفض مؤخراً منسوب المياه الجوفية في المنطقة ما أدى لتعطل عدد كبير من اﻵبار، بالتزامن مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الماء.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

وتعاني عموم قرى وبلدات الشمال السوري من ضرر كبير بالبنية التحتية جراء الحـ.ـملات العسـ.ـكرية المتتابعة لنظام اﻷسد منذ عام 2011؛ بما في ذلك تضرر شبكات الري وضخ المياه، اﻷمر الذي يضطر اﻷهالي لشراءها بأثمان باهظة، وتعبئة خزاناتهم المنزلية بشكل متكرر في عملية مجهدة ومكلفة.

وتجاوزت تكلفة الخزان الواحد في المدينة حاجز 20 ليرة تركية ( 2.3$) فيما يرتفع سعر الخزان بشكل مستمر.

وأدت سيـ.ـطرة قـ.ـوات نظـ.ـام الأسد على محطة ضخ عين البيضا قرب مطار كويرس بريف حلب الشرقي، إلى تزايد اﻷزمة منذ نحو شهر، في غياب الحلول العملية حتى اليوم.

تحـ.ـذير للأهالي في الشمال السوري

وتشرف المنظمات المدعومة من قبل برامج أممية على تغذية عملية ضخ المياه بشكل مجاني في مناطق واسعة من الشمال السوري، لكن تلك الجهود لم تسعف حتى اﻵن في إيجاد حل جذري للوضع بالمنطقة.

ومن المتوقع أن ينعكس وصول التيار الكهربائي التركي إيجابياً على مختلف النواحي بما فيها إعادة عمل محطات الضخ بطاقتها الكاملة، في عموم الشمال السوري.

أخطاء طبية كارثية في الشمال السوري وغياب ثقافة المحاسبة

ستورم – متابعات

رغم وجود نقاط مضيئة وكوادر جيدة من اﻷطباء في الشمال السوري، إلا أن تكرار اﻷخطاء الطبية بات ظاهرة لافتة مؤخراً، دون محاسبة حقيقية، سواء من قبل اﻷهالي المعنيين أو الجهات المسؤولة في كل من ريفي حلب وإدلب.

وتتنوع أسباب تلك اﻷخطاء بين اﻹهمال، وضعف المؤهلات لدى بعض اﻷطباء، وبدرجة أقل؛ ضعف اﻹمكانات واﻷدوات، وفقاُ لمطلعين على الواقع الطبي في المنطقة.

لـ متابعة الأخبار العاجلة على الواتساب إضغط هنا

ويعود أحد أهم أسباب عدم المحاسبة، لغياب تلك الثقافة عن اﻷهالي، حيث يتم احتساب أي نتيجة كارثية للتشخيص الخاطئ ضمن إطار القضاء والقدر، إذ لم يتعوّد السوريون في ظل نظام اﻷسد طيلة العقود الماضية، على وجود مؤسسات حقوقية تتيح للمواطن المطالبة بحقوقه، ومحاسبة مرتكبي اﻷخطاء ضده.

ولا يقتصر الحديث هنا عن وقوع الوفيات بشكل مباشر، إذ تحدث يومياً حالات لاتعد ولا تحصى من اﻷضرار متفاوتة الشدة نتيجة إعطاء أدوية غير مناسبة وتشخيص خاطئ وغير ذلك.

تقول إحدى النساء التي فضلت عدم ذكر اسمها إنها خسرت ولدها بعد أشهر من المعاناة في المشافي بسبب عدم اكتشاف وجود جرثومة لديها، حيث تبين لها لاحقاً أن تحليلاً بسيطاً وحقنتين كانت تكفي لحفظ حياة مولودها وتجنيبها الشقاء والمعاناة التي لحقت بها، ومع المولود اللاحق تكررت معاناتها بسبب عدم ملاحظة الطبيبة وجود تكلس شديد وواضح في المشيمة لديها أدى لوقف نمو وتغذية جنينها، اﻷمر الذي تبعته مشاكل كثيرة.

شبح المـ.ـواجهة العـ.ـسكرية بين روسيا وبريطانيا يخيم على الساحل السوري

وحول أسباب عدم تقديمها شكوى لدى الجهات المعنية قالت المرأة إنها لاتريد إثارة المشاكل فقد وقع اﻷمر ولم تعد هناك جدوى.

ويؤكد شخص آخر استياءه من أحد اﻷطباء الذي أجرى له عملية تجبير لعظم مكسور في ذراعه باستخدام “سيخ”، حيث قبض الطبيب منه مبلغاً ليس بالقليل، ليتبين بعد فك الجبيرة، أن الكسر مازال على حاله، بل أدى تكلس العظام إلى مشكلة أكبر، ما يعني أنه سيضطر إلى عملية أخرى أوسع وأكثر تكلفة لتدارك الوضع عبر “التطعيم” أي أخذ جزء من عظم الحوض وزرعه في الذراع.

ورغم الخطأ الواضح الناجم عن اﻹهمال، لايرى المريض داعياً ﻹقامة دعوى ضد الطبيب الذي تسبب بمعاناة لمريض آخر بسبب نسيانه لـ”الشاش” داخل الجرح وخياطته فوقه.

ويشعر آخر بالسخط لوفاة طفله الوحيد تحت نتيجة خطأ في التخدير، أثناء إجراء عملية روتينية وبسيطة.

كما زادت مأساة أحد الشبان بعد بتر ساقه جراء إصـ.ـابتها بقصـ.ـف روسي، نتيجة أخطاء متراكمة أدت لالتهابات عديدة وتعفنات انتهت بقطع جزء جديد من رجله عقب رحلة طويلة في المشافي والعيادات ومراكز العلاج الفيزيائي.

ومن ضمن اﻷسباب الموضوعية الضرر الكبير الذي لحق بالكوادر الطبية جراء الحملة العسكرية للنظام السوري على المدنيين، وإعاقة عملية التعليم في الجامعات ونقص رفد الكوادر بعناصر جديدة، مع تهجير الملايين نحو مساحة ضيقة، وهو ما نتج عنه ازدحام وضغط كبير على اﻷطباء.

يجدر بالذكر أن ارتفاع ثمن “الكشفية” وأجرة العمليات، يضع على كاهل المرضى حملاً ثقيلاً يضاف إلى ارتفاع ثمن اﻷدوية، إذ يجني اﻷطباء في المنطقة أرباحاً كبيرة جداً مقارنة بمتوسط الدخل العام، إلا أن وجود مشافي مجانية مدعومة من قبل المنظمات اﻹنسانية يسهم إلى حد كبير جداً في تخفيف تلك المعاناة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

فضلا تعطيل إضافة حاجب الإعلانات لتصفح الموقع